سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: وإن هم إلا يظنون يعني بقوله جل ثناؤه: وإن هم إلا يظنون وما هم كما قال جل ثناؤه: قالت لهم رسلهم إن نحن إلا بشر مثلكم يعني بذلك: ما نحن إلا بشر مثلكم. ومعنى قوله: إلا يظنون لا يشكون ولا يعلمون حقيقته وصحته، والظن في هذا
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا آدَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ، عَنِ الرَّبِيعِ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، قَالَ: «يَظُنُّونَ الظُّنُونَ بِغَيْرِ الْحَقِّ» حُدِّثْتُ عَنْ عُمَارَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الرَّبِيعِ، مِثْلَهُ