سورة الأنفال
القول في تأويل قوله تعالى: وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم ويريد الله أن يحق الحق بكلماته ويقطع دابر الكافرين يقول تعالى ذكره: واذكروا أيها القوم إذ يعدكم الله إحدى الطائفتين يعني: إحدى الفرقتين، فرقة أبي
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثني حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ: \" {وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ} [الأنفال: 7] قَالَ: كَانَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَدْ نَزَلَ، فَأَخْبَرَهُ بِمَسِيرِ قُرَيْشٍ وَهِيَ تُرِيدُ عِيرَهَا، وَوَعَدَهُ: إِمَّا الْعِيرَ، وَإِمَّا قُرَيْشًا وَذَلِكَ كَانَ بِبَدْرٍ، وَأَخَذُوا السُّقَاةَ وَسَأَلُوهُمْ، فَأَخْبَرُوهُمْ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: {وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ} [الأنفال: 7] هُمْ أَهْلُ مَكَّةَ \"""