سورة الأنفال
القول في تأويل قوله تعالى: وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم ويريد الله أن يحق الحق بكلماته ويقطع دابر الكافرين يقول تعالى ذكره: واذكروا أيها القوم إذ يعدكم الله إحدى الطائفتين يعني: إحدى الفرقتين، فرقة أبي
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا إِسْحَاقُ، قَالَ: ثني يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: ثني غَيْرُ وَاحِدٍ، فِي قَوْلِهِ: \" {وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ} [الأنفال: 7] إِنَّ الشَّوْكَةَ قُرَيْشٌ \"""