سورة الأنفال
القول في تأويل قوله تعالى: إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين يقول تعالى ذكره: ويبطل الباطل حين تستغيثون ربكم، ف \" إذ \"" من صلة \"" يبطل \"" ومعنى قوله: تستغيثون ربكم تستجيرون به من عدوكم، وتدعونه للنصر عليهم. فاستجاب لكم"
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، قَالَ: \" لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ، جَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُنَاشِدُ رَبَّهُ أَشَدَّ النِّشْدَةِ، يَدْعُو فَأَتَاهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ بَعْضُ نِشْدَتِكَ، فَوَاللَّهِ لَيَفِيَنَّ اللَّهُ لَكَ بِمَا وَعَدَكَ \"""