سورة الأنفال
القول في تأويل قوله تعالى: ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون اختلف أهل التأويل، فيمن عني بهذه الآية وفي معناها، فقال بعضهم: عني بها المشركون، وقال: معناه أنهم لو رزقهم الله الفهم لما أنزله على نبيه صلى الله عليه وسلم لم
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثَنَّى حَجَّاجٌ قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ، قَوْلُهُ: \" {وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ} [الأنفال: 23] لَقَالُوا {ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا} [يونس: 15] وَلَقَالُوا: {لَوْلَا اجْتَبَيْتَهَا} [الأعراف: 203] وَلَوْ جَاءَهُمْ بِقُرْآنٍ غَيْرِهِ {لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ} [الأنفال: 23] \"""