سورة الأنفال
القول في تأويل قوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: إذا دعاكم لما يحييكم فقال بعضهم: معناه: استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ: ثنا حَكَّامٌ قَالَ: ثنا عَنْبَسَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: \" {اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ [ص: 105] وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ} [الأنفال: 24] قَالَ: لِلْحَقِّ \"" وَقَالَ آخَرُونَ: مَعْنَاهُ: إِذَا دَعَاكُمْ إِلَى مَا فِي الْقُرْآنِ"