سورة الأنفال
القول في تأويل قوله تعالى: واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: معناه: يحول بين الكافر والإيمان وبين المؤمن والكفر
قَالَ: ثنا الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ قَالَ: «يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَبَيْنَ أَنْ يَكْفُرَ، وَبَيْنَ الْكَافِرِ وَبَيْنَ أَنْ يُؤْمِنَ»