سورة الأنفال
القول في تأويل قوله تعالى: واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: معناه: يحول بين الكافر والإيمان وبين المؤمن والكفر
قَالَ: ثنا عُبَيْدَةُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ: \" {يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ} [الأنفال: 24] قَالَ: يَحُولُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَعَاصِي \"" وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ: يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَعَقْلِهِ، فَلَا يَدْرِي مَا يَعْمَلُ"