سورة الأنفال
القول في تأويل قوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون يقول تعالى ذكره للمؤمنين بالله ورسوله من أصحاب نبيه صلى الله عليه وسلم: يا أيها الذين صدقوا الله ورسوله لا تخونوا الله وخيانتهم الله ورسوله كانت بإظهار
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُفَضَّلٍ، قَالَ: ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ: \" {لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ} [الأنفال: 27] الْآيَةَ قَالَ: كَانُوا يَسْمَعُونَ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَدِيثَ فَيُفْشُونَهُ حَتَّى يَبْلُغَ الْمُشْرِكِينَ \"" وَاخْتَلَفُوا فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ: {وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [الأنفال: 27] فَقَالَ بَعْضُهُمْ. لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ، فَإِنَّ ذَلِكَ خِيَانَةٌ لِأَمَانَاتِكُمْ وَهَلَاكٌ لَهَا"