سورة الأنفال
القول في تأويل قوله تعالى: وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون يقول تعالى ذكره: وما لهؤلاء المشركين ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام الذي يصلون لله فيه ويعبدونه، ولم يكونوا لله أولياء، بل أولياؤه الذين
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ، قَالَ: ثنا أَبِي، عَنْ مُوسَى بْنِ قَيْسٍ، عَنْ حُجْرِ بْنِ عَنْبَسٍ: \" {إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً} [الأنفال: 35] قَالَ: الْمُكَاءُ: التَّصْفِيرُ، وَالتَّصْدِيَةُ: التَّصْفِيقُ \"""