سورة الأنفال
القول في تأويل قوله تعالى: فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: قوله: فأن لله خمسه مفتاح كلام، ولله الدنيا والآخرة وما فيهما، وإنما معنى الكلام: فأن للرسول خمسه
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثني حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ: \" {فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ} [الأنفال: 41] قَالَ: أَرْبَعَةُ أَخْمَاسٍ لِمَنْ حَضَرَ الْبَأْسَ، وَالْخُمُسُ الْبَاقِي لِلَّهِ، [ص: 193] وَلِلرَّسُولِ خُمُسُهُ يَضَعُهُ حَيْثُ رَأَى، وَخُمُسُهُ لِذَوِي الْقُرْبَى، وَخُمُسُهُ لِلْيَتَامَى، وَخُمُسُهُ لِلْمَسَاكِينِ، وَلِابْنِ السَّبِيلِ خُمُسُهُ \"""