سورة الأنفال
وأما قوله: ولذي القربى فإن أهل التأويل اختلفوا فيهم، فقال بعضهم: هم قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم من بني هاشم
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُمَارَةَ، قَالَ: ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ، قَالَ: ثنا الصَّبَّاحُ بْنُ يَحْيَى الْمُزَنِيُّ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنِ ابْنِ الدَّيْلَمِيِّ، قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ [ص: 194] عَنْهُ لِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الشَّأْمِ: أَمَا قَرَأْتَ فِي الْأَنْفَالِ: \"" {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ} [الأنفال: 41] الْآيَةَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَإِنَّكُمْ لَأَنْتُمْ هُمْ؟ قَالَ: نَعَمْ \"""