سورة الأنفال
وأما قوله: ولذي القربى فإن أهل التأويل اختلفوا فيهم، فقال بعضهم: هم قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم من بني هاشم
قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثني حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ: \" {فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ} [الأنفال: 41] قَالَ: أَرْبَعَةُ أَخْمَاسٍ لِمَنْ حَضَرَ الْبَأْسَ، وَالْخُمُسُ الْبَاقِي لِلَّهِ، وَلِلرَّسُولِ خُمُسُهُ يَضَعُهُ حَيْثُ رَأَى، وَخُمُسٌ لِذَوِي الْقُرْبَى، وَخُمُسٌ لِلْيَتَامَى، وَخُمُسٌ لِلْمَسَاكِينِ، وَلِابْنِ السَّبِيلِ خُمُسُهُ \"" وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ هُمْ قُرَيْشٌ كُلُّهَا"