سورة الأنفال
وأما قوله: ولذي القربى فإن أهل التأويل اختلفوا فيهم، فقال بعضهم: هم قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم من بني هاشم
أَهْلِ السَّهْمَانِ الْأُخَرِ. وَأَمَّا الْيَتَامَى: فَهُمْ أَطْفَالُ الْمُسْلِمِينَ الَّذِينَ قَدْ هَلَكَ آبَاؤُهُمْ. وَالْمَسَاكِينُ: هُمْ أَهْلُ الْفَاقَةِ وَالْحَاجَةِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ. وَابْنُ السَّبِيلِ: الْمُجْتَازُ سَفَرًا قَدِ انْقَطَعَ بِهِ