سورة الأنفال
القول في تأويل قوله تعالى: إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى والركب أسفل منكم ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد ولكن ليقضي الله أمرا كان مفعولا ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عن بينة وإن الله لسميع عليم يقول تعالى ذكره: أيقنوا أيها المؤمنون
حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: \" {إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى} [الأنفال: 42] وَهُمَا شَفِيرَا الْوَادِي، كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ أَعْلَى الْوَادِي وَالْمُشْرِكُونَ بِأَسْفَلِهِ. {وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ} [الأنفال: 42] يَعْنِي أَبَا سُفْيَانَ، انْحَدَرَ بِالْعِيرِ عَلَى حَوْزَتِهِ حَتَّى قَدِمَ بِهَا مَكَّةَ \"""