سورة الأنفال
القول في تأويل قوله تعالى: ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عن بينة وإن الله لسميع عليم يقول تعالى ذكره: ولكن الله جمعهم هنالك ليقضي أمرا كان مفعولا ليهلك من هلك عن بينة وهذه اللام في قوله: ليهلك مكررة على اللام في قوله: ليقضي كأنه قال: ولكن ليهلك
وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ فِي ذَلِكَ بِمَا: حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثنا سَلَمَةُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ: \" {لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ،} [الأنفال: 42] لَمَّا رَأَى مِنَ الْآيَاتِ وَالْعِبَرِ، وَيُؤْمِنَ مَنْ آمَنَ عَلَى مِثْلِ ذَلِكَ \"""