سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: وأحاطت به خطيئته يعني بقوله جل ثناؤه: وأحاطت به خطيئته اجتمعت عليه فمات عليها قبل الإنابة والتوبة منها. وأصل الإحاطة بالشيء: الإحداق به بمنزلة الحائط الذي تحاط به الدار فتحدق به، ومنه قول الله جل ثناؤه: نارا أحاط بهم
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا إِسْحَاقُ، قَالَ: ثنا وَكِيعٌ، وَيَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنْ سَلَّامِ بْنِ مِسْكِينٍ، قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ الْحَسَنَ عَنْ قَوْلِهِ {وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ} [البقرة: 81] فَقَالَ: «مَا نَدْرِي مَا الْخَطِيئَةُ يَا بُنَيَّ. اتْلُ الْقُرْآنَ، فَكُلُّ آيَةٍ وَعَدَ اللَّهُ عَلَيْهَا النَّارَ فَهِيَ الْخَطِيئَةُ»