سورة التوبة
القول في تأويل قوله تعالى: كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم وأكثرهم فاسقون يعني جل ثناؤه بقوله: كيف يكون لهؤلاء المشركين الذين نقضوا عهدهم أو لمن لا عهد له منهم منكم أيها المؤمنون عهد وذمة، وهم إن يظهروا
حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: \" {لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً} [التوبة: 8] قَالَ: لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ عَهْدًا وَلَا ذِمَّةً. قَالَ: إِحْدَاهُمَا مِنْ صَاحِبَتِهَا كَهَيْئَةِ {غَفُورٌ رَحِيمٌ} [البقرة: 173] قَالَ: فَالْكَلِمَةُ وَاحِدَةٌ وَهِيَ تَفْتَرِقُ، قَالَ: وَالْعَهْدُ هُوَ الذِّمَّةُ \"""