سورة التوبة
القول في تأويل قوله تعالى: ويذهب غيظ قلوبهم ويتوب الله على من يشاء والله عليم حكيم يقول الله تعالى ذكره: ويذهب وجد قلوب هؤلاء القوم المؤمنين من خزاعة، على هؤلاء القوم الذين نكثوا أيمانهم من المشركين وغمها وكربها بما فيها من الوجد عليهم، بمعونتهم بكرا
كَمَا: حَدَّثَنِي ابْنُ وَكِيعٍ، قَالَ: ثنا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْقَزِيُّ، عَنْ أَسْبَاطٍ، عَنِ السُّدِّيِّ: \" {وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ} [التوبة: 15] حِينَ قَتَلَهُمْ بَنُو بَكْرٍ وَأَعَانَتَهُمْ قُرَيْشٌ \"". حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، قَالَ: ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ مِثْلَهُ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: وَأَعَانَهُمْ عَلَيْهِمْ قُرَيْشٌ"