سورة التوبة
وأما قوله: ويتوب الله على من يشاء فإنه خبر مبتدأ، ولذلك رفع وجزم الأحرف الثلاثة قبل ذلك على وجه المجازاة، كأنه قال: قاتلوهم فإنكم إن تقاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم، ويخزهم، وينصركم عليهم. ثم ابتدأ فقال: ويتوب الله على من يشاء لأن القتال غير موجب
إِيمَانٍ بِتَوْفِيقِ مَنْ وَفَّقَهُ لِذَلِكَ، وَمَنْ حَالِ إِيمَانٍ إِلَى كُفْرٍ بِخُذْلَانِهِ مَنْ خَذَلَ مِنْهُمْ عَنْ طَاعَتِهِ وَتَوْحِيدِهِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَمْرِهِمْ