سورة التوبة
وقوله: وإن خفتم عيلة يقول للمؤمنين: وإن خفتم فاقة وفقرا، بمنع المشركين من أن يقربوا المسجد الحرام. فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء يقال منه: عال يعيل عيلة وعيولا، ومنه قول الشاعر: وما يدري الفقير متى غناه وما يدري الغني متى يعيل وقد حكي عن بعضهم
حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ، قَالَ: ثنا أَبِي، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ وَاقِدٍ، مَوْلَى زَيْدِ بْنِ خَلْدَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: \" كَانَ الْمُشْرِكُونَ يَقْدَمُونَ عَلَيْهِمْ بِالتِّجَارَةِ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: {إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ} [التوبة: 28] إِلَى قَوْلِهِ: {عَيْلَةً} [التوبة: 28] قَالَ: الْفَقْرُ. {فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ} [التوبة: 28] \"""