سورة البقرة
ويتجه في قوله: ثم أنتم هؤلاء وجهان: أحدهما أن يكون أريد به: ثم أنتم يا هؤلاء، فترك يا استغناء بدلالة الكلام عليه، كما قال: يوسف أعرض عن هذا وتأويله: يا يوسف أعرض عن هذا، فيكون معنى الكلام حينئذ: ثم أنتم يا معشر يهود بني إسرائيل، بعد إقراركم
: {وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ} [البقرة: 84] ذِكْرُ اخْتِلَافِ الْمُخْتَلِفِينَ فِي ذَلِكَ