سورة التوبة
القول في تأويل قوله تعالى: ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني ألا في الفتنة سقطوا وإن جهنم لمحيطة بالكافرين وذكر أن هذه الآية نزلت في الجد بن قيس. ويعني جل ثناؤه بقوله: ومنهم ومن المنافقين من يقول ائذن لي أقم فلا أشخص معك ولا تفتني يقول: ولا تبتلني
حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ: \" {وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ [ص: 494] ائْذَنْ لِي وَلَا تَفْتِنِّي} [التوبة: 49] وَلَا تُؤَثِّمْنِي أَلَا فِي الْإِثْمِ سَقَطُوا \"" وَقَوْلُهُ: {وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ} [التوبة: 49] يَقُولُ: وَإِنَّ النَّارَ لَمُطِيفَةٌ بِمَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ وَجَحَدَ آيَاتِهِ وَكَذَّبَ رُسُلَهُ، مُحْدِقَةٌ بِهِمْ جَامِعَةٌ لَهُمْ جَمِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ. يَقُولُ: فَكَفَى لِلْجَدِّ بْنِ قَيْسِ وَأَشْكَالِهِ مِنَ الْمُنَافِقِينَ بِصِلِيِّهَا خِزْيًا"