سورة التوبة
وأما قوله: وهموا بما لم ينالوا فإن أهل التأويل اختلفوا في الذي كان هم بذلك وما الشيء الذي كان هم به. فقال بعضهم: هو رجل من المنافقين، وكان الذي هم به قتل ابن امرأته الذي سمع منه ما قال وخشي أن يفشيه عليه
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا أَبُو حُذَيْفَةَ، قَالَ: ثنا شِبْلٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: \" هَمَّ الْمُنَافِقُ بِقَتْلِهِ، يَعْنِي قَتْلَ الْمُؤْمِنِ الَّذِي قَالَ لَهُ: أَنْتَ شَرٌّ مِنَ الْحِمَارِ. فَذَلِكَ قَوْلُهُ: {وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا} [التوبة: 74] \"" حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: ثنا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ عِيسَى، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ بِهِ. وَقَالَ آخَرُونَ: كَانَ الَّذِي هَمَّ رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ، وَالَّذِي هَمَّ بِهِ قَتْلُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"