سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: وأيدناه بروح القدس أما معنى قوله: وأيدناه فإنه قويناه فأعناه
وَقَالَ ابْنُ حُمَيْدٍ: حَدَّثَنَا سَلَمَةُ، عَنْ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الْحُسَيْنِ الْمَكِّيُّ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ الْأَشْعَرِيِّ: \" أَنَّ نَفَرًا، مِنَ الْيَهُودِ سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا: أَخْبِرْنَا عَنِ الرُّوحِ. قَالَ: «أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ وَبِأَيَّامِهِ عِنْدَ بَنِي إِسْرَائِيلَ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّهُ جِبْرِيلُ، وَهُوَ يَأْتِينِي؟» قَالُوا: نَعَمْ \"" [ص: 223] وَقَالَ آخَرُونَ: الرُّوحُ الَّذِي أَيَّدَ اللَّهُ بِهِ عِيسَى هُوَ الْإِنْجِيلُ"