سورة التوبة
القول في تأويل قوله تعالى: والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم يقول تعالى ذكره: والذين سبقوا الناس أولا إلى الإيمان بالله ورسوله من
حَدَّثَنِي الْحَرْثُ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، قَالَ: ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: \" الْمُهَاجِرُونَ الْأَوَّلُونَ: مَنْ كَانَ قَبْلَ الْبَيْعَةِ إِلَى الْبَيْعَةِ فَهُمُ الْمُهَاجِرُونَ الْأَوَّلُونَ، وَمَنْ كَانَ بَعْدَ الْبَيْعَةِ فَلَيْسَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ \"""