سورة التوبة
القول في تأويل قوله تعالى: والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم يقول تعالى ذكره: والذين سبقوا الناس أولا إلى الإيمان بالله ورسوله من
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ: ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، قَالَ: ثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ دَاوُدَ، عَنْ عَامِرٍ، قَالَ: «فَصْلُ مَا بَيْنَ الْهِجْرَتَيْنِ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ، وَهِيَ بَيْعَةُ الْحُدَيْبِيَةِ»