سورة التوبة
القول في تأويل قوله تعالى: التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله وبشر المؤمنين يقول تعالى ذكره: إن الله اشترى من المؤمنين التائبين العابدين أنفسهم وأموالهم؛ ولكنه رفع، إذ كان
قَالَ: ثَنَا إِسْحَاقُ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنِ ابْنِ [ص: 15] عُيَيْنَةَ، قَالَ: ثَنَا عَمْرٌو، أَنَّهُ سَمِعَ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ، يَقُولُ: \"" كَانَتِ السِّيَاحَةُ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَكَانَ الرَّجُلُ إِذَا سَاحَ أَرْبَعِينَ سَنَةً رَأَى مَا كَانَ يَرَى السَّائِحُونَ قَبْلَهُ، فَسَاحَ وَلَدُ بَغِيٍّ أَرْبَعِينَ سَنَةً، فَلَمْ يَرَ شَيْئًا، فَقَالَ: أَيْ رَبِّ أَرَأَيْتَ إِنْ أَسَاءَ أَبَوَايَ وَأَحْسَنْتُ أَنَا؟ قَالَ: فَأُرِيَ مَا أُرِيَ السَّائِحُونَ قَبْلَهُ \"" قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: إِذَا تَرَكَ الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ وَالنِّسَاءَ فَهُوَ السَّائِحُ"