سورة التوبة
القول في تأويل قوله تعالى: إن إبراهيم لأواه حليم اختلف أهل التأويل في الأواه، فقال بعضهم: هو الدعاء. ذكر من قال ذلك
حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَابْنُ وَكِيعٍ، قَالَا: ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، قَالَ: ثَنَا [ص: 35] دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، قَالَ: نُبِّئْتُ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: \"" الْأَوَّاهُ: الدُّعَاءُ \"""