سورة التوبة
القول في تأويل قوله تعالى: إن إبراهيم لأواه حليم اختلف أهل التأويل في الأواه، فقال بعضهم: هو الدعاء. ذكر من قال ذلك
حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ وَابْنُ وَكِيعٍ، قَالَا: ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ أَنَّ أَبَا الْعُبَيْدَيْنِ رَجُلًا مِنْ بَنِي نُمَيْرٍ قَالَ يَعْقُوبُ: كَانَ ضَرِيرُ الْبَصَرِ؛ وَقَالَ ابْنُ وَكِيعٍ: كَانَ مَكْفُوفَ الْبَصَرِ، سَأَلَ ابْنَ مَسْعُودٍ فَقَالَ: مَا الْأَوَّاهُ؟ قَالَ: «الرَّحِيمُ»