سورة التوبة
القول في تأويل قوله تعالى: إن إبراهيم لأواه حليم اختلف أهل التأويل في الأواه، فقال بعضهم: هو الدعاء. ذكر من قال ذلك
قَالَ: ثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ زُهَيْرٌ، قَالَ: ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ، عَنْ أَبِي مَيْسَرَةَ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ قَالَ: \" الْأَوَّاهُ: الرَّحِيمُ بِلَحْنِ الْحَبَشَةِ \"" وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ هُوَ الْمُوقِنُ ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ"