سورة التوبة
القول في تأويل قوله تعالى: إن إبراهيم لأواه حليم اختلف أهل التأويل في الأواه، فقال بعضهم: هو الدعاء. ذكر من قال ذلك
قَالَ: ثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حَسَنٍ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ [ص: 39] ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: \"" الْأَوَّاهُ: الْمُوقِنُ بِلِسَانِ الْحَبَشَةِ \"""