سورة التوبة
القول في تأويل قوله تعالى: إن إبراهيم لأواه حليم اختلف أهل التأويل في الأواه، فقال بعضهم: هو الدعاء. ذكر من قال ذلك
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: ثَنِي أَبِي، قَالَ: ثَنِي عَمِّي، قَالَ: ثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، \" {لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ} [التوبة: 114] قَالَ: الْأَوَّاهُ: هُوَ الْمُؤْمِنُ بِالْحَبَشِيَّةِ \"""