سورة التوبة
القول في تأويل قوله تعالى: إن إبراهيم لأواه حليم اختلف أهل التأويل في الأواه، فقال بعضهم: هو الدعاء. ذكر من قال ذلك
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثَنِي حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، \" الْأَوَّاهُ: [ص: 41] الْمُؤْمِنُ بِالْحَبَشِيَّةِ \"" وَقَالَ آخَرُونَ: هُوَ الْمُسَبِّحُ الْكَثِيرُ الذِّكْرِ لِلَّهِ. ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ"