سورة التوبة
القول في تأويل قوله تعالى: إن إبراهيم لأواه حليم اختلف أهل التأويل في الأواه، فقال بعضهم: هو الدعاء. ذكر من قال ذلك
حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي يُونُسَ الْقُشَيْرِيِّ، عَنْ قَاصٍّ، كَانَ بِمَكَّةَ: أَنَّ رَجُلًا، كَانَ فِي الطَّوَافِ، فَجَعَلَ يَقُولُ: أَوَّهْ قَالَ: فَشَكَاهُ أَبُو ذَرٍّ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «دَعْهُ إِنَّهُ أَوَّاهٌ»