سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به يعني بقوله جل ثناؤه: وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا أي وكان هؤلاء اليهود، الذين لما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم من الكتب التي أنزلها الله
قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، وَقَالَ مُجَاهِدٌ: \" يَسْتَفْتِحُونَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَقُولُ إِنَّهُ يَخْرُجُ {فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا} [البقرة: 89] وَكَانَ مِنْ غَيْرِهِمْ، {كَفَرُوا بِهِ} [البقرة: 89] \"""