سورة هود
القول في تفسير السورة التي يذكر فيها هود بسم الله الرحمن الرحيم الر كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير قال أبو جعفر: قد ذكرنا اختلاف أهل التأويل في تأويل قوله الر والصواب من القول في ذلك عندنا بشواهده، بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع. وقوله:
حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ: \" {كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ} [هود: 1] قَالَ: أُحْكِمَتْ بِالْأَمْرِ وَالنَّهْي، وَفُصِّلَتْ بِالثَّوَابِ وَالْعِقَابِ \"""