سورة هود
القول في تفسير السورة التي يذكر فيها هود بسم الله الرحمن الرحيم الر كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير قال أبو جعفر: قد ذكرنا اختلاف أهل التأويل في تأويل قوله الر والصواب من القول في ذلك عندنا بشواهده، بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع. وقوله:
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثَنِي حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: وحَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ الْحَسَنِ: \" {أُحْكِمَتْ} [هود: 1] بِالثَّوَابِ وَالْعِقَابِ {ثُمَّ فُصِّلَتْ} [هود: 1] بِالْأَمْرِ وَالنَّهْي \"" وَقَالَ آخَرُونَ: مَعْنَى ذَلِكَ: أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ مِنَ الْبَاطِلِ، ثُمَّ فُصِّلَتْ، فَبُيِّنَ مِنْهَا الْحَلَالُ وَالْحَرَامُ [ص: 310] ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ"