سورة هود
القول في تأويل قوله تعالى: وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعا حسنا إلى أجل مسمى ويؤت كل ذي فضل فضله وإن تولوا فإني أخاف عليكم عذاب يوم كبير يقول تعالى ذكره: ثم فصلت آياته بأن لا تعبدوا إلا الله وبأن استغفروا ربكم. ويعني بقوله: وأن استغفروا
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ: \" {إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى} [البقرة: 282] قَالَ: الْمَوْتِ \"" وَأَمَّا قَوْلُهُ: {وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ} [هود: 3] فَإِنَّهُ يَعْنِي: يُثِيبُ كُلَّ مَنْ تَفَضَّلَ بِفَضْلِ مَالِهِ أَوْ قُوتِهِ أَوْ مَعْرُوفِهِ عَلَى غَيْرِهِ مُحْتَسِبًا مُرِيدًا بِهِ وَجْهَ اللَّهِ، أَجْزَلَ ثَوَابَهُ وَفَضْلَهُ فِي الْآخِرَةِ. كَمَا"