سورة هود
القول في تأويل قوله تعالى: قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي وآتاني رحمة من عنده فعميت عليكم أنلزمكموها وأنتم لها كارهون يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل نوح لقومه إذ كذبوه وردوا عليه ما جاءهم به من عند الله من النصيحة: يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة
حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ، قَالَ: ثَنَا أَبِي قَالَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ دَاوُدَ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، [ص: 384] قَالَ: فِي قِرَاءَةِ أُبَيِّ: «أَنُلْزِمُكُمُوهَا مِنْ شَطْرِ أَنْفُسِنَا وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ»"