سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: ومن الذين أشركوا يعني جل ثناؤه بقوله: ومن الذين أشركوا وأحرص من الذين أشركوا على الحياة، كما يقال: هو أشجع الناس ومن عنترة، بمعنى: هو أشجع من الناس ومن عنترة، فكذلك قوله: ومن الذين أشركوا لأن معنى الكلام: ولتجدن يا
حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ: \" {وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا} [البقرة: 96] قَالَ: يَهُودُ أَحْرَصُ مِنْ هَؤُلَاءِ عَلَى الْحَيَاةِ \"" ذِكْرُ مَنْ قَالَ: هُمُ الَّذِينَ يُنْكِرُونَ الْبَعْثَ"