سورة هود
القول في تأويل قوله تعالى: وأخذ الذين ظلموا الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين كأن لم يغنوا فيها ألا إن ثمود كفروا ربهم ألا بعدا لثمود يقول تعالى ذكره: وأصاب الذين فعلوا ما لم يكن لهم فعله من عقر ناقة الله وكفرهم به الصيحة، فأصبحوا في ديارهم جاثمين قد
حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: ثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، \" { [ص: 465] فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ} [هود: 67] يَقُولُ: أَصْبَحُوا قَدْ هَلَكُوا \"" {كَأَنَّ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا} [الأعراف: 92] يَقُولُ: كَأَنْ لَمْ يَعِيشُوا فِيهَا، وَلَمْ يَعْمُرُوا بِهَا كَمَا"