سورة هود
القول في تأويل قوله تعالى: وأخذ الذين ظلموا الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين كأن لم يغنوا فيها ألا إن ثمود كفروا ربهم ألا بعدا لثمود يقول تعالى ذكره: وأصاب الذين فعلوا ما لم يكن لهم فعله من عقر ناقة الله وكفرهم به الصيحة، فأصبحوا في ديارهم جاثمين قد
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: ثَنِي مُعَاوِيَةُ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ \" {كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا} [الأعراف: 92] كَأَنْ لَمْ يَعِيشُوا فِيهَا \"" حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: ثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، مِثْلَهُ وَقَدْ بَيَّنَّا ذَلِكَ فِيمَا مَضَى بِشَوَاهِدِهِ فَأَغْنَى ذَلِكَ عَنْ إِعَادَتِهِ، وَقَوْلُهُ: {أَلَا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ} [هود: 68] يَقُولُ: أَلَا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ فَجَحَدُوهَا، {أَلَا بُعْدًا لِثَمُودَ} [هود: 68] يَقُولُ: أَلَا أَبْعَدَ اللَّهُ ثَمُودَ لِنُزُولِ الْعَذَابِ بِهِمْ"