سورة هود
القول في تأويل قوله تعالى: فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب يقول تعالى ذكره: فبشرنا سارة امرأة إبراهيم ثوابا منا لها على نكيرها وعجبها من فعل قوم لوط بإسحاق ولدا لها. ومن وراء إسحاق يعقوب يقول: ومن خلف إسحاق يعقوب من ابنها إسحاق. والوراء في كلام
حَدَّثَنِي الْحَارِثُ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، قَالَ: ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، وَمَعَهُ ابْنُ ابْنِهِ، فَقَالَ: مَنْ هَذَا مَعَكَ؟ قَالَ: هَذَا ابْنُ ابْنِي، قَالَ: هَذَا وَلَدُكَ مِنَ الْوَرَاءِ. قَالَ: فَكَأَنَّهُ شَقَّ عَلَى ذَلِكَ الرَّجُلِ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: \" {فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ} فَوَلَدُ الْوَلَدِ: هُمُ الْوَرَاءُ \"""