سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: يود أحدهم لو يعمر ألف سنة هذا خبر من الله جل ثناؤه بقوله عن الذين أشركوا، الذين أخبر أن اليهود أحرص منهم على الحياة، يقول جل ثناؤه: يود أحد هؤلاء الذين أشركوا إلا بعد فناء دنياه وانقضاء أيام حياته أن يكون له بعد ذلك نشور أو
حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ: \" {وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ} [البقرة: 96] حَتَّى بَلَغَ: {لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ} [البقرة: 96] يَهُودُ أَحْرَصُ مِنْ هَؤُلَاءِ عَلَى الْحَيَاةِ، وَقَدْ وَدَّ هَؤُلَاءِ لَوْ يُعَمَّرُ أَحَدُهُمْ أَلْفَ سَنَةٍ \"""