سورة هود
القول في تأويل قوله تعالى: فلما ذهب عن إبراهيم الروع وجاءته البشرى يجادلنا في قوم لوط إن إبراهيم لحليم أواه منيب يقول تعالى ذكره: فلما ذهب عن إبراهيم الخوف الذي أوجسه في نفسه من رسلنا حين رأى أيديهم لا تصل إلى طعامه، وأمن أن يكون قصد في نفسه وأهله
حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: ثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: \" {فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ،} [هود: 74] يَقُولُ: ذَهَبَ عَنْهُ الْخَوْفُ، {وَجَاءَتْهُ الْبُشْرَى} [هود: 74] بِإِسْحَاقُ \"""