سورة هود
القول في تأويل قوله تعالى: فلما ذهب عن إبراهيم الروع وجاءته البشرى يجادلنا في قوم لوط إن إبراهيم لحليم أواه منيب يقول تعالى ذكره: فلما ذهب عن إبراهيم الخوف الذي أوجسه في نفسه من رسلنا حين رأى أيديهم لا تصل إلى طعامه، وأمن أن يكون قصد في نفسه وأهله
حَدَّثَنِي الْحَرْثُ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، قَالَ: ثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي يَحْيَى، عَنْ مُجَاهِدٍ: \" {أَوَّاهٌ مُنِيبٌ} [هود: 75] قَالَ: الْقَانِتُ: الرَّجَّاعُ \"" وَقَدْ بَيَّنَّا مَعْنَى الْأَوَّاهُ فِيمَا مَضَى بِاخْتِلَافِ الْمُخْتَلِفِينَ، وَالشَّوَاهِدِ عَلَى الصَّحِيحِ مِنْهُ عِنْدَنَا مِنَ الْقَوْلِ بِمَا أَغْنَى عَنْ إِعَادَتِهِ"