سورة هود
القول في تأويل قوله تعالى: بقية الله خير لكم إن كنتم مؤمنين وما أنا عليكم بحفيظ يعني تعالى ذكره بقوله: بقية الله خير لكم ما أبقاه الله لكم بعد أن توفوا الناس حقوقهم بالمكيال والميزان بالقسط، فأحله لكم، خير لكم من الذي يبقى لكم ببخسكم الناس من حقوقهم
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثَنَا حَكَّامٌ، عَنْ عَنْبَسَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ، عَنْ مُجَاهِدٍ: \" {بَقِيَّةُ اللَّهِ} [هود: 86] قَالَ: طَاعَةُ اللَّهِ {خَيْرٌ لَكُمْ} [البقرة: 54] \"""