سورة هود
القول في تأويل قوله تعالى: يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار وبئس الورد المورود يقول تعالى ذكره: يقدم فرعون قومه يوم القيامة يقودهم، فيمضي بهم إلى النار حتى يوردهموها، ويصليهم سعيرها. وبئس الورد يقول: وبئس الورد الذي يردونه. وبنحو الذي قلنا في
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، \" {يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} [هود: 98] قَالَ: فِرْعَوْنُ يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؛ يَمْضِي بَيْنَ أَيْدِيهِمْ حَتَّى يَهْجُمَ بِهِمْ عَلَى النَّارِ \"""