سورة هود
القول في تأويل قوله تعالى: فلا تك في مرية مما يعبد هؤلاء ما يعبدون إلا كما يعبد آباؤهم من قبل وإنا لموفوهم نصيبهم غير منقوص يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: فلا تك في شك يا محمد مما يعبد هؤلاء المشركون من قومك من الآلهة والأصنام أنه ضلال
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: \" {وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ [ص: 592] غَيْرَ مَنْقُوصٍ} [هود: 109] قَالَ: مَا يُصِيبُهُمْ خَيْرٌ أَوْ شَرٌّ \"""